کد خبر : 1131             انتشار : 1395/01/14 22:07          تعداد بازدید : 1049

الحریة في الأهواز ضائعة المرأة اﻷهوازية!!/زينب المحمداوي

لناخذ الموضوع من جانب واقعي وبعید عن الخیالات والتفلسفات الوهمیة والورقیة. الواقع أننا نعیش في مجتمع شرقي، مسلم، عربي، أهوازي! فهذا المربع کفیل بأن یترجم الحریة والحضور النسائي والمطالبات النساییة
الحریة في الأهواز ضائعة المرأة اﻷهوازية!!/زينب المحمداوي

زينب المحمداوي


شهدت الأهواز في الآونة الأخیرة العدید من الحراکات الثقافیة وفی قوالب مختلفة کحفلات التکریم والتجمعات الثقافیة والکتابة والشعر وغیرها مما أعطی الأهواز طبقة جدیدة تسمی بالمثقفین. أتت هذه التغیرات والتشکلات عن شعور السادة الفضلاء وأصحاب المناصب الفکریة في المجتمع بأنه هناک حاجة ماسة في هذا الوقت لقیام نهضة ثقافیة للنهوض بالمجتمع الأهوازی من الخمول والسکون الثقافي الذي کان یعیشه منذ أعوام.
فشهدنا من خلال هذه النهضة الموثرة فعلاً تحولات جذریة في المجالات المختلفة سواء الأدبیه أو الاجتماعیة أو الفنیة أو القبلیة التي بدورها کانت من أقوی المقاومین لهذه التغیرات لکنها وبإصرار السادة الفضلاء وأصحاب الفکر خضعت بعض من هذه التقالید والأعراف السلبیة أمام جهود المناهضین لها فأبدت لیونتها یوماً بعد یوم إلی أن أصبح المجتمع بعامته یتقبلها بفضل المثابرة التی أبداها المثقفین والمفکرین في المحافظة. المراة بدورها وکما في المجتمع فهي لها دور وحضور فعال ومنتج في هذا الحراک الثقافي الذي بات الأهواز والأهوازیون یتکلمون عنه وکأنه ثورة علی النفس. الکل رحب بها وأبدی اهتمامه وقبوله لواقعیة حاجة المجتمع لهذا التغییر. کي نشعر - ولو متاخرا - بأننا بدأنا نتطور ونواکب الشعوب في التعریف والتلوین الثقافي.
حضرت المرأة الأهوازیة في المجتمع في شتی المجالات کالکتابة والشعر والعمل وغیرها وأخذت اقساطا من الحریة لم تتمع بها سابقاتها من النساء اللاتي سبقنها في العمر ولو في عشر سنین!!!!
فالیوم تتمتع المرأة الأهوازیه بحریة التعلیم والعمل واختیار المصیر وکثیر من الحقوق التي لم یسبق للماضیات منا أن یعرفن حتی أنها من ضمن حقوقهن!
ولکن ما یوجع القلب ویؤنب الضمیر هو أن یتشکل اختلاف جذري في تعریف الحریة بین المثقف والمثقفة!
لناخذ الموضوع من جانب واقعي وبعید عن الخیالات والتفلسفات الوهمیة والورقیة. الواقع أننا نعیش في مجتمع شرقي، مسلم، عربي، أهوازي! فهذا المربع کفیل بأن یترجم الحریة والحضور النسائي والمطالبات النساییة في شتی المجالات بغیر المعنی المراد والسبب الرئیس هي البیئة المحيطة بالرجل اﻷهوازي والتي لابد للمرأة أيضا أن لاتنس ولا تتحاشها وتأخذها بعين الاعتبار ﻹنها - وکما يقول أجدادنا - مربط الفرس.
يأتي الاختلاف عندما تفکر المرأة من زاوية غربية وتعريف غربي وتحاور وتجادل الرجل الشرقي من هذه الزاوية التي وإن نکر الانتماء الیها فهي في تشکيلة دمه لابد له من اللجوء إلیها بین حین وآخر.
هنا تقول المرأة الحرية فيقول لها تبحثين عن العري!! الاختلاف بین المثقفین لیس عحیبا عندما لا یوظفون تعریفا واحدا للمصطلح الذي یتکلمون عنه وعندما تختلف وجهات النظر سیکون اختلاف وان کان المطلوب واحدا.
رسالتي تتوجه للمرأة قبل الرجل يجب أن تعيد المرأة في اﻷهواز نظرها في مفهومها للحرية وأن تحاور تحت السقف نفسه الذي يحاور تحته الرجل.
فإن الحرية لا تأتي إلا عند وجود القيد. فالتعرف المرأة هذا القيد ثم تکسره في الواقع أننا في الأهواز نبحث عن ضائعة لا ندري ما مفهومها وما المراد منها؟! وأي حرية نريد وهل تحرر الرجال في الأهواز کي لا يشکلون علی مطالبة المرأة بالحرية؟؟
إذن هنا هو الاختلاف نتحرر من ماذا إلی ماذا؟؟ واجهة کلامي الآن هو الرجل الذي يقول إنني وبمطالبتي بالحرية والانفتاح والحضور فإنني أبحث عن العري وخلع الملابس لاغير. لباسي لم ولن يشکل علی حريتي ولم ولن يکونَ قيدا کي أبحث عن التخلص منه وإن کان هذا ما أبحث عنه فتکلفته تذکرة طائرة. لکنني أبحث عن خلع الملابس التقليدية لفکري وإعطاء المجتمع أما بحلة جديدة أقل ما تعرفه هو أنها نصف مجتمع و"مربية نصفه الآخر" وأن لها حقوق کما عليها مسئوليات.
أبحث عن متنفس لخلع الاهتمام بنفسي الدانية للاشتغال بنفسي العالية وهي روحي التي افتقدها منذ اضطررت للتشبه بک کي أخذ حقوقي. ما أبحث عنه هو الخلع والتعري نعم ولکن أن أتعري وأتحرر من الاهتمام بما ألبس لما ساقرأ أبحث عن التحرر من تبرج الجاهلية الأولي التي تريد أنت أن تشغلني به إلی التبرج بزينة العلم والمعرفة والاطلاع! وهذا ما يخيف الرجل الشرقي الذي عودته کأمرأه سواء کنت أمه، أخته، زوجته أو حتی زميلته بأن له اﻷفضلية البحتة بجهلي.
أنا لا أنوي التهجم أبدا ولکن هناک حقايق تناساها الرجل اﻷهوازي عندما يريد أن يقضي عليَّ کأمرأه حاضرة في المجتمع أود أن أذکر بها في نهاية المقال وهي کما أنت ولدت أنا وترعرعت في شرق اﻷرض وأفهم ماذا يعني أن تکون شرقيا. عربية کما أنت لا أتعثر عند الکلام ولا أمسک فنجاني باليسار عباءتي عنواني وکما أنت مرارة القهوه أحلی طعم لشراب تذوقته في حياتي، کما أنت أصحي في الفجر علی صوت تکبيرة أبي وصلوتة أمي مسلمة لله في حياتي مجال وسيع. لا أنمر النخلة والشط في تأريخ مدينتي يحملان أکبر همومي کما أنت يا شريکي في المجتمع إذن عندما نختلف هذا لايعني بأنه مسموح لک أن تعربني حسب ذائقتک الرجولية وکانني واردة عليک من بلاد غريبة.
في النهايه لاننکر أن المرأة في اﻷهواز أخذت قسطا من الحرية لايستهان به ولکن نطمح للأحسن لصنع مجتمع أفضل معا بإذن الله. وأخيرا أجدد دعوتي لأخواتي اﻷهوازيات بأن يکتبن ويعددن القيود التي يتکلمن عنها والتي تحد من حريتهن حسب تعريفهن کي نتوصل معا لتعريف وحلول وسطية ترضي جميع اﻷطراف فأول ما يؤمن به المثقف هي الحلول الدبلوماسية وما نراه اليوم هي حرب باردة بين الأخوات والإخوه. إذن وجدت المرأة اﻷهوازية ضائعتها وهي التعريف الواقعي للحرية ستحل أغلب المشاکل الموجودة.

مع أمنياتي بالحرية للجميع
زينب المحمداوي
البحث في ارشیف الموقع
تقریر مصور لیوم الشاب في معشور
نمادهای حیوانی درتمدن عیلام/حسین فرج الله
النشاط المُزدهِر الثقافي ومنطقة معشور
إلمتهَم/شعر:حسين فاضل جنامي
شهرهایی حقیقی با نام هایی جعلی رضا شاهی
فرقة اگزار للمسرح تقدم باکورة اعمالها في مدینة معشور
احلى الاعياد بنکهة هلال و هيل + صور
تخریب و القای تفرقه بین نخبگان عرب در فضای مجازی
اسدی:در شادگان و آبادان، نخل‌های فراوانی در حال نابودی هستند
آیت‌الله کعبی:انتقال آب خوزستان با وجود مشکلات فراوان جای سؤال دارد
عادت هميشگي حاضران در عرصه فرهنگ
معایدة الکبری در روز اجرا لغو شد
استفاده از کولر آبی در هوای ریزگردی، ممنوع
نخستین جشنواره «تعلیم، رسانه، تربیت» در خوزستان برگزار می شود
مدينة تستر تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
معایدة فرحة العید في مدینة المحمرة(اللیلة الاولی)/صور
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الحیدري(صور)
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الجزایري(صور)
مدينة رامز تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
اجواء العيد في الدورق/تقرير مصور
العيد في قلعة کنعان /تقرير مصور
اجواء العيد في تستر/تقریر مصور
معرفی دو کتاب از مهندس عبدالرضا نواصري
شدة ورد هايکوية من الأهواز/مصطفی جمال
ياقوته فلاحيه ( 1395-01-17 08:21 )
السلام عليکم اشکر الاخت زينب لهذه المبادره الجميله والجريئه واقول أن المرأة الاهوازيه في الوقت الحالي تبحث عن هويتها وظالتهاومطالبتها في المجمتمع ولديها الحق بذالک بسبب القمع التي. عانت امهاتنا وصعوبه المعيشه
و اذا طلبت الحريه في التعبير والتغيير وماشابه هذا سيکون جديدا وغريبا بألنسبه. لدي الرجل لانه تربي علي هذا النمط بأن المرأة يجب ان تکون ربه منزل وتربيه الاطفال فقط
فالحريه لا تعني التعري والتبرج بل الحريه هي حرية القلم ،حرية الوطن ،حرية التعبير والهدف: جيل واعي ومنفتح للمجتمع العربي الاهوازي. ودمتم سالمين......

محمود1337 ( 1395-01-16 11:30 )
السلام علیکم
ماتطرحه السیده محمداوی هو عین الصواب کما یقول المثل الشعبی .لاننسی ان کان للمره د ورحیوی فی العهود القدیمه عامتا وفی عالمنا العربی خاصتا!ک الحکم والاماره و الاقتصاد لکن ومع مرور الوقت والتغیرات الثقافیه والسیاسیه تبدل الدور من الاساسی الی هامشی دفعت المره ثمنه بفقدان دورها الاساسی وفقدان الوعی وتهمیش نصف المجتمع وطمس هویته واجبار ها علی الرکوع امام تحدیات لم یتمکن الرجل حتی من ردعها.ناامل ان یرجع الدور للمره وبزوغ النهضه الفکریه التی یخوظها شعبنا تساهم فیها المره الاهوازیه اکثر فاکثر.

محمد نبهان ( 1395-01-15 14:51 )
المقال رائع جدااااا .. احسنت

امیر ( 1395-01-15 11:19 )
تحیة للسیدة زینب المحمداوي
ما کتبتیه لیس الا واقعا مریا یفرضه المجتمع و علی راسه الرجل علی المرأة و اعنی من هذا بأن قسم من هذا یأتي من قبل المرآة نفسها
و الحل کما اشرتي و بضرافة اننا نحتاج المرآة ان تتسلح بسلاح العلم و المعرفة و اکبر فرصها تربیة الجیل الأتي علی النمط التي تقتنع فیه....
من اکبر الفرص التي تضیعه المرآة یومیا هو عدم التربیة حسب مذاقها و اقناعها للأجیال الآتیة من الرجال و النساء لأن الرجل لم یحص علی شی الاما تربیتة المرأة

ابراهيم نصيرنيا سواري ( 1395-01-15 09:16 )
شکراً اختي الکريمه علي هذا المقال المفيد والمثمر

مهدي باوي من الاهواز ( 1395-01-14 23:15 )
مراحب اختي زينب ،مقال رائع کان ،قلم يختلف ومميز،وبلفتره الاخيره نشاهدالحريه التامه للمرا،بلنجاح ولتوفيق دائمأ،وننتظرالمزيد

 
مجله تحلیلی خبری بروال , دفتر مرکزی اهواز ، زیر نظر شورای سردبیری