کد خبر : 1302             انتشار : 1395/02/25 02:56          تعداد بازدید : 3623
سلطان القلائد .. مات و لم يمت؛

شيخ ابراهيم الديراوي يواری الثری في مسقط رأسه الغانمية

بروال - شيعت الجماهير الغفيرة مساء اليوم الجمعة الثالث عشر من مايو/ أيار جثمان الشاعر الکبير و مبدع القلائد (الگلايد) في القصيدة الشعبية الأهوازية الشيخ إبراهيم الديراوي في مسقط رأسه جزيرة صلبوخ الواقعة جنوب مدينة المحمرة...
شيخ ابراهيم الديراوي يواری الثری في مسقط رأسه الغانمية

تقریر:سیدکاظم القریشي
تصویر:مهدي بحري




بروال - شيعت الجماهير الغفيرة مساء اليوم الجمعة الثالث عشر من مايو/ أيار جثمان الشاعر الکبير و مبدع القلائد (الگلايد) في القصيدة الشعبية الأهوازية الشيخ إبراهيم الديراوي في مسقط رأسه جزيرة صلبوخ الواقعة جنوب مدينة المحمرة التی لطالما تغزل وتغنی فیها فعانقته ودفن فیها معززاً ومودعاً بالحب والحنان .
توفي شاعرنا الديراوي في مدينة قم الأيرانية صباح الخميس و نقل جثمانه الی موطنه مدينة المحمرة و مسقط رأسه قرية الغانمية في جزيرة صلبوخ.
و قد توافدت الشخصيات الأدبية و الثقافية و الآکادميين و الکتّاب و الصحفيون و رجال الدين و وجوه العشائر و جمع غفير من هواة الشعر و الأدب و المواطنين من جميع مدن و قری الإقليم من مدينة إرغيوة و الجبيلات شمالاً و مروراً بمدينتي تستر و الشوش و مدن الخفاجية و الحويزة و البسيتين غرباً ثم الأهواز في المرکز و مدن رامز و الخلفية و سيد جري و العميدية شرقاً و مدن معشور و الفلاحية و الهنديان وصولاً الی مدينتي عبادان و المحمرة الي الحسينية الفاطمية في الغانمية.
هذا و قد أقيمت منصتان في داخل الحسينية و خارجها لکثرة الوافدين بما فيهم الشعراء و الأباء الذين قدموا اروع القصائد و الأهازيخ تخليداً لذکری المرحوم و مواقفه الوطنية الشريفة و تکريماً لشخصيته الأدبية و حسب بعض الإحصات يقدّر عدد الذين توافدوا منذ الصباح الباکر حتي نهاية التشييع في المساء بعشرات الآلاف حيث إغتصت الغانمية و أطرافها بالحشود.
و في الساعة السابعة مساء حمله محبيه علی اکتافهم ليودعوه تراباً طالما تغنی به و عشقه و خلّده في قصائده التي ستبقی منارة لکل الأجيال، و في النهاية ووري الثری في تراب وطنه کما أحبّ و إرتضی لنفسه إذ يمقت الغربة و يخشی الموت فيها و يکره الجنة التي لا يجد بها (واحد من سلفنه) اذ قال :
خاف اموت ابغربة
و اتشيعني غربة
او لا گرابة
او لا معارف
و آنه
أکره جنة الما بيهه واحد من سلفنه
و أظل .....
حتى اهناک من اخيالي خايف"
في النهاية يجب أن أقول :
سلطان القلائد لم يمت غريباً بل بقی علماً خفاقاً .. مات و لم يمت و سوف يبقی حياً طالما الشعر سائداً.























































شيخ ابراهيم الديراوي يواری الثری في مسقط رأسه الغانمية

البحث في ارشیف الموقع
تقریر مصور لیوم الشاب في معشور
نمادهای حیوانی درتمدن عیلام/حسین فرج الله
النشاط المُزدهِر الثقافي ومنطقة معشور
إلمتهَم/شعر:حسين فاضل جنامي
شهرهایی حقیقی با نام هایی جعلی رضا شاهی
فرقة اگزار للمسرح تقدم باکورة اعمالها في مدینة معشور
احلى الاعياد بنکهة هلال و هيل + صور
تخریب و القای تفرقه بین نخبگان عرب در فضای مجازی
اسدی:در شادگان و آبادان، نخل‌های فراوانی در حال نابودی هستند
آیت‌الله کعبی:انتقال آب خوزستان با وجود مشکلات فراوان جای سؤال دارد
عادت هميشگي حاضران در عرصه فرهنگ
معایدة الکبری در روز اجرا لغو شد
استفاده از کولر آبی در هوای ریزگردی، ممنوع
نخستین جشنواره «تعلیم، رسانه، تربیت» در خوزستان برگزار می شود
مدينة تستر تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
معایدة فرحة العید في مدینة المحمرة(اللیلة الاولی)/صور
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الحیدري(صور)
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الجزایري(صور)
مدينة رامز تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
اجواء العيد في الدورق/تقرير مصور
العيد في قلعة کنعان /تقرير مصور
اجواء العيد في تستر/تقریر مصور
معرفی دو کتاب از مهندس عبدالرضا نواصري
شدة ورد هايکوية من الأهواز/مصطفی جمال
بدر نصاری ( 1395-02-27 21:18 )
رحمه الله و جعل الجنة مثواه

ضياء خضير کاظم من الفلاحية ( 1395-02-25 10:17 )
الله يرحمه و يسکنه الفسيح من جنته و أتشکر من الأستاذين سيدکاظم القريشي و مهدي بحري على هذا التقرير الرائع .

شیخ القصاید بل وطن بحضانه ساکن یمّه
ارض الوطن بشعاره تتناثر درر من یمّه
اشلون ما ترجع و حگ خوّتنه لا لا یمّه
ارجع بعد ارجوک للأوطان یا دیراوی
و لیسألک عن هل شعر جاوب یخی مهداوی
ضیاءخضیرکاظم

 
مجله تحلیلی خبری بروال , دفتر مرکزی اهواز ، زیر نظر شورای سردبیری