کد خبر : 1503             انتشار : 1395/04/01 15:22          تعداد بازدید : 1364

قرقيعان؛ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ+صور

فی هذه الإیام الفضیلة من شهر رمضان المبارک کنا علی موعد مع احدی هذه العادات التی احتفظ العرب بها علی مدی قرون و هی القرقیعان او الگرگیعان


بقلم:هناء مهتاب
المصور:مهدي بحري


یقال فی علم الانتروبولوجیا او علم العادات و التقالید إن المجتمع لا یمکنه أن يستمر بحياته بلا قيم یستند علیها عندما یتعرض لما یهدد وجوده و کیانه. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺭﻛﻴﺰﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻫﺎ ﺑﺬﺍﺗﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻭﺣﺎﺿﺮﻫﺎ؛ و لطالما إشتهر العرب و منذ القدم باستحکام عاداتهم التي توسعت لتشمل کافة اطیاف الحیاة من فرح و ‌حزن و زیارة الأحبة و غيرها . ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ و التشبث بالهوية ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻭﺻﺮﻭﺣﺎ ﻭﺁﺛﺎﺭًﺍ ﻓﺤﺴﺐ، بل خلق الوحدة ما بين أطياف المجتمع في الزمان و المکان المناسب حيث يصبح من أهم العادات الحسنة لديهم .

فی هذه الإیام الفضیلة من شهر رمضان المبارک کنا علی موعد مع احدی هذه العادات التی احتفظ العرب بها علی مدی قرون و هی القرقیعان او الگرگیعان . یخرج الأطفال في الليلة ١٥ من شهر رمضان المبارک من کل عام مرتدین أبهی الحلل و الأزياء العربية ینشدون ما انشده اسلافهم : "گرگیعان و گرگیعان الله یخلی الرضعان" و ‌باقی الأناشید التی تتنوع بتنوع مجتمعاتنا العربیة . فتراهم یدقون علی الأبواب فرحین بما کسبوا من حلوی و مکسرات و اموال . و أيضا تشهد هذه المناسبة إهتمام شريحة الفن و الثقافة بإجراء مختلف البرامج الفنية و الموسيقية حتى لا تندثر و تبقى خالدة کباقي العادات و التقاليد الأخرى. على سبيل المثال فرقة ميسان و نوارس الأهواز کرسا جل إهتمامهم لهذه المناسبة لتکن ليلة عربية مميزة بإمتياز ، هذا ما ظهر من هذه المراسيم و أما ما خفي کان أبهی و أجل . أم الرسائل التی یوصلها هؤلاء الأطفال من هذا الوطن هی إننا هنا و باقون ما بقی الدهر بروح الوحدة و الوئام مع کافة شرائح المجتمع ،موجهین صفعة لکل مغرض یحاول بث التفرقة و محو هذه العادات الحمیدة،و ﺇﻥ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ و الهوية ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ و الفاقد للذاکرة و التأريخ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺪل ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ بيته ،و لکن باقون بکامل مفهوم الهوية کبصمة الإنسان التي يتميز بها ، حيث أن هويتنا العربية الاسلامية متجذرة ﻓﻲ اللاشعور و الضمير و الوجدان .

لا یسعنی ذکر الأطفال و الفرح بجملة واحدة و إلا و‌ أغص حسرة علی اطفال الذين لا یجدون فرحاً الا بین الشهور و المناسبات فهلموا بنا احبائي لنکمل فرحة هذه الليلة و أن لا نخيب ظنهم و ان نؤتیهم بما یثلج صدورهم بعدما لفحتها نار الفقر و ضیق الحال . سنفرح اللیلة مع اطفالنا ٬ سنلبسهم الدشداشة و العگال و الشیلة و العبایة و سنغنی معهم هذه الأرجوزة کما غناها اسلافنا لنا و ‌کما سیغنوها لأولادهم و أحفادهم في الأعوام الآتية.





































البحث في ارشیف الموقع
تقریر مصور لیوم الشاب في معشور
نمادهای حیوانی درتمدن عیلام/حسین فرج الله
النشاط المُزدهِر الثقافي ومنطقة معشور
إلمتهَم/شعر:حسين فاضل جنامي
شهرهایی حقیقی با نام هایی جعلی رضا شاهی
فرقة اگزار للمسرح تقدم باکورة اعمالها في مدینة معشور
احلى الاعياد بنکهة هلال و هيل + صور
تخریب و القای تفرقه بین نخبگان عرب در فضای مجازی
اسدی:در شادگان و آبادان، نخل‌های فراوانی در حال نابودی هستند
آیت‌الله کعبی:انتقال آب خوزستان با وجود مشکلات فراوان جای سؤال دارد
عادت هميشگي حاضران در عرصه فرهنگ
معایدة الکبری در روز اجرا لغو شد
استفاده از کولر آبی در هوای ریزگردی، ممنوع
نخستین جشنواره «تعلیم، رسانه، تربیت» در خوزستان برگزار می شود
مدينة تستر تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
معایدة فرحة العید في مدینة المحمرة(اللیلة الاولی)/صور
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الحیدري(صور)
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الجزایري(صور)
مدينة رامز تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
اجواء العيد في الدورق/تقرير مصور
العيد في قلعة کنعان /تقرير مصور
اجواء العيد في تستر/تقریر مصور
معرفی دو کتاب از مهندس عبدالرضا نواصري
شدة ورد هايکوية من الأهواز/مصطفی جمال
صبیح من عبادان ( 1395-04-02 01:32 )
تحیة لکم .تقبل الله طاعاتکم
شکرا لکاتبة المقال السیدة ماه تاب...
نقطة بسیطة وددت الاشارة الیها وهی اوجهها الی کادر بروال المحبب حول الاخطاء النحویة الموجودة فی بعض المساهمات والتی یجب تنقیحها .
شکرا لکم

بدر نصاري ( 1395-04-01 22:40 )
جميل جداً...گرگيعان مبارک

جاسم المرمضی من الخفاجیه ( 1395-04-01 21:40 )
جمیل. قرقیعان لیس فقط حجر لقرع الابواب بل بناء بنية تحتية للمجتمع

 
مجله تحلیلی خبری بروال , دفتر مرکزی اهواز ، زیر نظر شورای سردبیری