کد خبر : 832             انتشار : 1394/11/04 18:22          تعداد بازدید : 705

إيحاءاتُ الکلمةِ وسِحرُها لدى الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!

د. هاشم عبود الموسوي

کلمة ُ شکر من آمال عوّاد رضوان: مُهمّة فحصِ بريدي الإلکترونيّ الأدبيّ تستوجبُ مُتابعتي، فما کان أسعدني برسالة الموقع العراقيّ تللسقف، تنبئُني بنشرها دراسة نقديّة لد. هاشم عبود الموسوي، تتناولُ بعضَ نصوصي الشعريّة المنشورة لديها، وتحت عنوان "إيحاءاتُ الکلمةِ وسِحرُها لدى الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!" مغبوطةٌ نصوصي بنقّادِها الذين ما عرفتُ أحدًا منهم مُسبقًا، وبکامل الموضوعيّةِ والنزاهة تفاعلوا مع حقيقةِ حرفي المُشاکس، بل وبمصداقيّةٍ عاليةٍ ورعايةٍ فائقةٍ، کم أُثمّنُها وأُقدّرُها هذه الجهود النقيّة! تحياتي لک أستاذي د. هاشم عبود الموسوي، لهذه الإضافة الثقافيّة النوعيّة، ولإدارة "موقع تللسقف" التي لا تتوانى في إبلاغي بکلّ جديد يخصّني لديها!

د. هاشم عبود الموسوي: يُعتبرُ انتقاءُ الکلماتِ (الألفاظِ)، والإحساسُ العالي بآثارِها الخفيّةِ، وما تَنطوي عليهِ مِن مَعانٍ مُتعدّدةٍ، هو أحدُ الأسبابِ الّتي تُميّزُ العبقريّاتِ الأدبيّةِ، فبعضُ الکلماتِ توحي بأکثرَ مِن مَدلولِها الظّاهريّ، ويَتجدّدُ المقياسُ الفنّيُّ في تقديرِ قيمةِ اللّفظِ، بمَدى قدرتِهِ الفائقةِ على خلقِ إيحائيّةٍ خاصّةٍ بهِ، فهو مَجالُ الانفعالاتِ النّفسيّةِ والتّأثُّرِ الدّاخليّ للإنسان، وقيمةُ اللّفظِ تتأثّرُ بهذهِ الإيحائيّةِ ونوعيّتِها قوّةً وضعفًا، فکلّما کانتْ إيحائيّةُ الکلمةِ عاليةً، کانتْ قيمةُ تلکَ الکلمةِ فنّيًّا عاليةً، والعکسُ بالعکس.
الإيحاءُ في اللّفظِ يُفصِحُ عن شاعريّةِ الأداءِ والفهْمِ الواعي لسُلوکِ اللّغةِ، وما تُلقيهِ الکلمةُ مِن مَعانٍ خبيئةٍ، هي صَدى تَراکُمِ الخبراتِ الفرديّةِ والجماعيّةِ، التي صاغتْ نَسيجَ التّجربةِ النفسيّةِ والاجتماعيّةِ للشّعبِ المُتداولِ لغةً واحدة.
في قصيدة " يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي" للشّاعرة الکبيرة آمال عوّاد رضوان، تتصاعدُ لديْها قيمةُ اللّفظِ بشاعريّةٍ فذّةٍ، حينَ تُموْسِقُ أحاسيسَها قائلةً:

عَلَى خَدِّ شُعَاعٍ مُضَمَّخٍ بِالدَّهْشَةِ
ثَ رْ ثِ رِ ي نِ ي .. صَدًى
لِأَرْسُمَ.. بَعْثَــکِ الْمُشْتَهَى
***
قَلْبِي.. يَــــکْـــــــبُــــــــــــــــرُ بِکِ
وحينَ يَـ~جْـ~ـمَـ~ـحُ شَجْوا
تَــــتَـــيَـــقَّـــظُ .. ثُغُورُ رَبِيعِي الــ غَفَا
***
مَبْسُوطَةً .. تَمْتَدُّ رَاحَةُ فَجْرِکِ
مُخَضَّبَةً.. بِحَنَانِ أَنَامِلِکِ الظَّمْأَى
وحِينَ أَلْثُمُهَا.. يَتَّقِدُ عَبَثِي
***
عَلَى شَفَتَيْکِ .. أَعْزِفُ ابْتِسَامَتِي
وأغذو وَارِفَ الْمَدَى
أَلا يَـــــتَّـــــــــسِـــــــــــعُ.. لِأَوْتَارِکِ الْبَحْرِيَّة؟

وعندما نتّفقُ، على أنّ الکلماتِ داخلَ اللّغةِ تُمثّلُ حِسًّا يَحملُ دلالةً إلى مَعنى، فهذا يَتطلّبُ مِن الأديب والشّاعرِ، أن يَنتقي الألفاظَ الّتي يَستخدمُها في نتاجاتِهِ الأدبيّةِ، حسَبَ ما تُمليهِ عليهِ ذائقتُهُ اللّغويّةُ وحِسُّهُ الجَماليّ، لأنّنا نَعتقدُ، بأنّ تجويدَ اللّفظِ يُمثّلُ ذوْقًا جَماليًّا واعيًا، تتّصِفُ بهِ نفسُ الأديبِ، فمتى بلغتْ هذا الوعيَ، ستکونُ مَنبعَ مَعانٍ. وهکذا نستمرُّ نتذوّقُ ترنيماتِ هذهِ الشّاعرةِ الفذّةِ بذاتِ القصيدة:
سَمَاوَاتِي الْمُضِيئَةُ.. انْطَفَأَتْ
مُنْذُ .. أَلْفَ عامٍ.. وَغَيْمَة
وَمَا انْفَکَّتْ سُحُبِي .. تَتَحَجَّبُ
خِشْيَةَ الصَّوَاعِقِ وَالنّکَسِاتِ
إنّ علاقةَ الأديبِ باللّغةِ مَصحوبةٌ بنوعٍ مِنَ التّعالي النّفسيّ المُتبادَلِ، أو على نحوٍ أدَقّ، بنوعٍ مِن التّجاوُزِ يُبديهِ کلٌّ مِنهُما للآخر، إذ يَسعى أحدُهُما لسَحْبِ الوظيفةِ الّتي يَرومُ الآخرُ تأدِيَتَها. فإذا کانَ "التّوْصيلُ" يُعَدُّ غايةَ الوظيفةِ اللّغويّةِ والاستعمالِ للألفاظِ، أي؛ المحافظةَ على ثباتِ المَعاني المُتداوَلة، وتکريسَ ما تَضَخَّمَ عبْرَ التّراثِ التقليديِّ للتّوْصيلِ الجَماعيِّ أو داخل المَعاجم اليوْميّة، فإنّ اللّغةَ الأدبيّةَ تُخلخِلُ هذا المفهومَ وتتخطّاهُ، فلا يَعودُ "التّوْصيلُ" مُجرّدَ طريقةٍ في السّلوکِ المُتداوَلِ أو الاستجابةِ المُتعارَفة، بل يَتجاوَزُ المَعنى المُعجَميَّ اليوميَّ انحرافًا وانزياحًا، فيکونُ الشّعرُ مثلًا لاحتواءِ النّقائضِ، وانغماسًا حدسيًّا لإظهارِ الخفاءِ، أو لاکتشاف المُتجانِسِ بينَ المُتخلّفاتِ، فالشّاعرُ يُفکّرُ بالکلماتِ للوثوبِ إلى المُستقبل.
إذًا؛ يتجلّى التّعالي بينَ اللّغةِ والأديب، في أنّ الأخيرَ يَعتمدُ على کلماتِها اعتمادًا مُطلَقًا، ويَرغبُ في الوقتِ نفسِهِ إلى تَجاوُزِها، وإلى سَحْبِها نحوَ فضاءاتٍ لم تَألفْها، فهو کما يَذکُرُ سعيد الغانمي: (يخونُ اللّغةَ والوعيَ النّمطيَّ بأنظِمَتِها)!
اللّغةُ تتّجهُ إلى الماضي، والشّعرُ يتّجهُ إلى المُستقبلِ، فاللّغةُ تَتحاوَرُ معَ ما يَنسجمُ والسّياقِ الاجتماعيّ، والشّعرُ يَتنکّرُ لهذا السّياقِ، فالکلمةُ في اللّغةِ تَذکيرٌ، بينما الکلمةُ في الشّعرِ حضورٌ واحتمالٌ.
هکذا تتوَجّهُ بنا آمال عوّاد رضوان إلى مُستقبلٍ واسعٍ رحبٍ، مِن قطوفِ غنائمِ الکلماتِ المنتقاةِ في قصيدتِها "نَاطُورُ الدُّجَى" حينَ تقولُ:

ظِلاَلُ ثُقُوبِکِ
تَيَقَّظَتْ .. مِنْ مَکَامِنِهَا
تَتَجَنَّى عَلَيَّ
تَعَرَّجَتْ
فِي أَزِيزِ سَقِيفَةٍ .. مَتَأَهِّبَةٍ لِلْمَشَاکَسَةِ
لکِنَّهَا
تَرَهَّلَتْ ذَائِبَةً
عَلَى مَرْمَى صَهِيلِکِ الْمَوْشُومِ بِالنَّدَى
وَمَا فَتِئَتْ تَدُکُّ
أَمْوَاهَ نَارٍ انْتَصَبَتْ أَطْيَافًا
عَلَى رِمَالِ الآهِ
وَمَا هَجَعَتْ!

ومِن ناحيةٍ أخرى يقولُ د. لطفي عبد البديع حولَ الکلمةِ، مِن حيث هي "علامةٌ" لغويّةٌ مَبنيّةٌ على طبقاتٍ وأنماطٍ کلّيّةٍ مِنَ التّفکير، تَخلقُ لدلالاتِها "مِثاليّةً" لا تُغادرُها، إلّا باستعمالِ الأديبِ الشّخصيّ، فيُحيلُها إلى دلالةٍ "نفسيّةٍ" تَعکسُ وجدانيّتَهُ، ذلکَ، أنّ ألفاظَ اللّغةِ مِن حيث "الوضع"، تُشيرُ إلى معانٍ کلّيّةٍ، أو مَفاهيمَ تُمثّلُ المُدرَکاتِ الحِسّيّةِ والمُجرّدةِ معًا، کمَصاديقَ جُزئيّةٍ لها، فکأنّ اللّفظةَ ماهيّةٌ أو مِثالٌ تَحملُ في أحشائِها أفرادَها، أو أنواعَها الّتي تُشيرُ إليها، فمِثاليّتُها تَتلخّصُ في أنّها نمَطٌ واحدٌ لهُ وجوهٌ کثيرة، في حين يَسعى الشاعرُ إلى اختراقِ اللفظةِ؛ تلکَ الدّلالةِ الکلّيّةِ، وتَحويلِها إلى دلالةٍ نفسيّةٍ تُعبّرُ عن حقائقَ وجدانيّةٍ خاصّةٍ تمورُ بها ذاتُهُ، فتطبعُ العملَ الأدبيَّ بطابعِ الفرديّةِ، أو الذاتيّةِ الّتي تتميّزُ بها التّجربةُ الجَماليّةُ.
لکنّ الحديثَ يتّصفُ بالمُغالاةِ، عن دلالةِ الکلمةِ مِن حيث هي "لفظةٌ مُفردَةٌ"، إنْ کانَ يَسعى فقط نحوَ تأکيدِ جانبِ القوّةِ الّتي تمتازُ بها "الکلمةُ" لذاتِها، فمَهما قيلَ عن حَجمِ تلکَ القوّةِ، أو مدى التأثير الّذي تُحدِثُهُ، فإنّ "السّياقَ" الّذي تَجيءُ بهِ اللّفظةُ، هو في حقيقةِ الأمرِ ما يُحدّدُ الدّلالةَ الأدبيّةَ، ويُميّزُها عن غيرِها مِنَ الدّلالاتِ والمَعاني الّتي توحي بها.
ليست اللّغةُ مُجرّدَ تأليفٍ بينَ الحروفِ والکلماتِ، ولکنّها نظْمٌ على المَعاني، يُصيبُ موْضِعًا مِنَ النّفسِ، کما أنّ الکلماتِ تُشحَنُ بالمعنى وهي داخل بنائِها الغنيّ، وهي کذلک، ليستْ خارجَ ذلک البناءِ، إلّا مِن قبيل حمْلِها المَعنى المُعجميِّ والمتواضِع عليه.
إنّ "مَعنى" النّصِّ الأدبيِّ يَعتمدُ على حرکةِ الألفاظِ وعمَلِها، وعلى تأدِيَتِها لوظيفةٍ ما داخلَ النّظامِ البنائيِّ لوحداتِ النّصّ. ويُؤکّدُ کلٌّ من "رينيه ويليک" و "أوستن دارين" بأنّ الکلمةَ لا تَحملُ معها فقط معناها المُعجميّ، بل هالةً مِنَ المُترادفاتِ والمُتجانساتِ، والکلماتُ لا تَکتفي بأنْ يکون لها معنى فقط، بل تأثيرُ معاني کلماتٍ تتّصلُ فيها بالصّوتِ، أو المعنى، أو بالاشتقاقِ، أو حتى بکلماتٍ تُعارضُها أو تَنفيها. ولنرَ کيفَ وَظّفتْ شاعرتُنا المُبدعة آمال عوّاد رضوان شحْنَ الکلماتِ بالمَعاني، وأدخلَتْها في بناءِ قصيدتِها:


بَاغَتَنِي
بِإِفْکِ طُقُوسِ تَسَکُّعِهِ الْمُتَطَفِّلِ
:
خَلْفًا دُرْررررر ... اسْتَدِرْ حَيْثُکْ
أَنْتَ وَغَدُکَ الْفَضْفَاضُ فِي غلاَلَتِهِ
بَدِيدَانِ.. رَمِيمَانِ!
***
اُنْظُرْکَ .. لَبْلاَبًا مَنْسِيًّا
لَمَّا يَزَلْ يَکْتَظُّ بِالْقَيْظِ
فِي صَحَارَى مَاضٍ .. تَحَلْزَنَ بِالْحُزْنِ.
***
هَا ضَفَائِرُ نَخْلِکَ
الْتَهَبَ فَجْرُ تَمْرِهَا
فِي سَرَاوِيلِ دَهْرِ ضَارٍ
ونَشِيدُکَ الْخَاشِعُ
کَمْ شَعْشَعَ مُتَفَيْرِزًا
مُرَفْرِفًا
هَا قَدْ شَاطَ نَبْضُهُ
عَلَى جُسُورِ تَلَعْثُمٍ .. مُتْخَمٍ بِالتَّفَتُّتِ!
***
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الْعَارِي
مِنْ مَوْجِکَ الْوَثَّابِ
أَلْقِ مَا بِرَحْمِ تَبَارِيحِکَ
مِنْ أَصْدَافِ مُحَالٍ
لَمْ تَکْتَمِلْ بِمَعْبُودَتِکِ!
***
أَيَا سَاهِيَ الْقَلْبِ
هَوًى.. هَوَسًا
کَمْ يَقْتَاتُکَ يَمُّ الإِسْهَابِ
وَتَتَدَلَّهُ وَاجِفَا!
***
مَرَايَا عَزَاءٍ .. تَوَعَّدَتْکَ مُقَهْقِهَةً
أَشْعَلَتْ أَدْغَالَ أَضْلُعِکَ بِالإِعْيَاءِ
وَاسْتَنْزَفَتْ أَغَارِيدَ قَلْبِکَ النَّحِيلٍ!
***
لِمَ حَبَّرَتْکَ زَمَنًا بَهْلَوَانِيًّا
شَفِيفَ وَحْدَةٍ
کَسِيفَ تَرَنُّحٍ
عَلَى حَافَّةِ مَعْقَلٍ مُعَلَّقٍ؟

إنّ الاستعمالَ الأدبيَّ المُبدعَ لدى شاعرتِنا آمال، ظلَّ قادرًا على أنْ يُفجّرَ في الکلمةِ ذخيرتَها المَعنويّةَ والمَعرفيّة، وحُدودَها النّغميّةَ والبنائيَّةَ معًا، بما يَکشفُ عن إمکانيّاتٍ غيرِ مُتوقّعةٍ في اللّغةِ، وحقائقَ مَجهولةٍ داخلَ حياتِها، وإذا کانتِ اللّفظةُ الشّعريّةُ قادرةً على التّحرُّکِ بعفويّةٍ وبدلالاتٍ مَعنويّةٍ حُرّة، فإنّ حرکةَ اللّفظةِ الشّاعرةَ ضِمْنَ نسيجِ صورتِها، لا تَنفصِلُ عن السّياقِ الشّعريِّ العامّ، وعن النّسيجِ الکُلّيّ للقصيدة.
وربّما أستطيعُ هنا أنْ أختتمَ هذه المقالةَ المُقتضَبةَ جازمًا، أنّ السّياقَ الشّعريَّ الّذي تتميّزُ بهِ الشاعرةُ الکبيرة آمال عوّاد رضوان، تستطيعُ الکلماتُ فيهِ أنْ تَفرضَ علينا طريقتَها في الوجودِ،
حيثُ تُنعشُ الکلماتُ الّتي تختارُها بعضُها بعضًا، ويُؤثّرُ بعضُها على بعض، مِن خِلالِ لونٍ مِنَ التّفاعُلِ اللّفظيِّ الدّاخليِّ، الّذي لا يُجيدُهُ غيرُها.


hashim_mo2002@yahoo.com
البحث في ارشیف الموقع
تقریر مصور لیوم الشاب في معشور
نمادهای حیوانی درتمدن عیلام/حسین فرج الله
النشاط المُزدهِر الثقافي ومنطقة معشور
إلمتهَم/شعر:حسين فاضل جنامي
شهرهایی حقیقی با نام هایی جعلی رضا شاهی
فرقة اگزار للمسرح تقدم باکورة اعمالها في مدینة معشور
احلى الاعياد بنکهة هلال و هيل + صور
تخریب و القای تفرقه بین نخبگان عرب در فضای مجازی
اسدی:در شادگان و آبادان، نخل‌های فراوانی در حال نابودی هستند
آیت‌الله کعبی:انتقال آب خوزستان با وجود مشکلات فراوان جای سؤال دارد
عادت هميشگي حاضران در عرصه فرهنگ
معایدة الکبری در روز اجرا لغو شد
استفاده از کولر آبی در هوای ریزگردی، ممنوع
نخستین جشنواره «تعلیم، رسانه، تربیت» در خوزستان برگزار می شود
مدينة تستر تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
معایدة فرحة العید في مدینة المحمرة(اللیلة الاولی)/صور
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الحیدري(صور)
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الجزایري(صور)
مدينة رامز تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
اجواء العيد في الدورق/تقرير مصور
العيد في قلعة کنعان /تقرير مصور
اجواء العيد في تستر/تقریر مصور
معرفی دو کتاب از مهندس عبدالرضا نواصري
شدة ورد هايکوية من الأهواز/مصطفی جمال
 
مجله تحلیلی خبری بروال , دفتر مرکزی اهواز ، زیر نظر شورای سردبیری