کد خبر : 984             انتشار : 1394/12/06 20:28          تعداد بازدید : 691

تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض/ نبيـل عـودة

اذا انتهت ألأسئلة تنتهي الفلسفة. اذا انتهت الفلسفة تفقد الحياة معناها وقيمتها، لأننا نفتقد الوعي، والوعي هو ما يميز الإنسان عن عالم سائر المخلوقات، أما إذا اقتنع الشخص أنه وصل لحقيقة ما، يراها ثابتة غير قابلة للنقد او للنقض، أنصحه ان يصبح رجل دين... هناک الکثير من الحقائق التي تريح عقله وتوقف إدراکه.
نبيـل عـودة

في إطار تجربتي القصصية التي لا تتوقف والتي تجاوز عددها في السنوات الأخيرة عشرات کثيرة من القصص والنصوص المختلفة شملت بعضهما القليل بثلاثة کتب رقمية (انترنيتية) هي "نبيل عودة يروي قصص الديوک" ومجموعة قصصية بعنوان "انتفاضة" وکتاب فلسفة مبسطة وقصص تعبيرية فلسفية عنوانه "مارکس يتبرأ من المارکسيين"، وما زالت بعض النصوص تحت العمليات التجميلية والتقويم ولم ينشر الکثير من إنتاجي بشکل واسع ... وقد تعرضت بسبب ما نشرت للکثير من الملاحظات النقدية، معظمها تثلج الصدر، ولکن بعضها لا استطع العبور عنه دون إبداء بعض الملاحظات والانطباعات الثقافية العامة.

اعتمدت في قصصي الجديدة، أسلوب فني وصياغي غير تقليدي في الصياغة القصصية، مثلا إسقاط ما يعرف ب "الوصف القصصي" وإيجاد نهايات "تفجيرية" مفاجئة للقارئ، کذلک اعتماد مفاهيم فلسفية متعددة في جوهر النص القصصي، کانت بالنسبة لي سابقا نبراسا سياسيا بالأساس، أثرت فکريا على کتاباتي الثقافية والسياسية العامة ، لکني رأيت فجأة اني قادر على تحويل أصعب المقولات الفلسفية إلى موضوع قصصي شيق وسهل الفهم، وان القيمة الثقافية الإبداعية في الفکر الفلسفي الذي أسرني منذ بداية وعيي،لا يقل أهمية عن الفهم السياسي أو الاجتماعي أو الأخلاقي، وهکذا وجدت نفسي غارقا في سلسلة کتابات قصصية بدأت منذ أواسط العام 2010، ويبدو أني لم استنفذ کل تجربتي، إذ تنوعت الأفکار والصياغات والأساليب، بدءا من قصص فلسفية إلى قصص أنحو فيها نحو أساليب جديدة، مثلا بجعل مبنى الخبر في جوهر السرد القصصي (کما لاحظ ذلک الناقد والمفکر د. أفنان القاسم)، والدمج بين الکتابة التسجيلية (مذکرات) - التأريخية والقصصية (حلقات "يوميات نصراوي") والکتابة الساخرة ضمن رؤيتي الفلسفية (ما أطلقت عليه اسم "الفلسفة المبسطة" و"قصص ونصوص ساخرة") وعدا موقع "الحوار المتمدن".. لم انشر بتوسع أکثرية أعمالي الجديدة.

ما ساءني ان مثقفين وراء صفات طويلة تسبق أسمائهم وثقيلة القيمة، سماعيا على الأقل، لم يفهموا المقروء الفلسفي أو حتى الأدبي البسيط ... وراحوا نحو تفسيرات هرطقية ومواعظ دينية لا علاقة لها بالنص القصصي، مما يعني ان بينهم وبين الثقافة والرؤية القصصية، کشکل من أشکال الوعي الثقافي والاجتماعي، المحيط الأطلسي بکل اتساعه.

حتى في القصص "البسيطة" وارى انها من أصعب أنواع السرد رغم ما تثيره من وهم البساطة، مثلا قصة :"حتى يهديهما الله" (يمکن إيجادها عبر البحث في غوغل) هناک فکرة فلسفية بسيطة عن "فشل التفکير المنطقي" لدى بعض الناس ( استمرار بطل القصة في شرب الخمر بحجة انه يشرب عن صديقيه)... وليس مجرد لسعة فکاهية. أو غمز ضد الدين، کما تفلسف بعض الجهلة !!

مثلا في قصة لي تحمل اسم "أرملة على الشاطئ" (يمکن إيجادها عبر البحث في غوغل) انتقدتني إحدى "المثقفات" لأن الأرملة، بطلة القصة، تخرج للبحث عن علاقة جديدة قبل مضي أربعين على وفاة زوجها وان الدين يقول "کيت وکيت". رغم ان القصة تعالج ما يسمى "المنفعية" ، أي فيها نقد للفکرة القائلة ان "الهدف يعطي للوسائل المتبعة مصداقيتها". وان "المصداقية الأخلاقية لتصرف ما، يتقرر بناء على النتائج". بالطبع أنا لا اطرح رأيي إنما أقدم حالة إنسانية عبر سرد قصصي ساخر، ولو کنت "المثقفة"، أمدها الله ببعض العقل، تفهم المقروء لما التجأت إلى نصوص دينية لتصويبي ، حتى "أُصوب" الأرملة في تصرفاتها. أي ان القصة حسب هذا الفهم الضيق ، هي دين وعبادة وشريعة ومواعظ وقيود متزمتة وانغلاق فکري وإنساني..

ليس من المتبع ان يفسر الکاتب أفکاره .. أي ان يقدم اللقمة کاملة الهضم للقارئ، أو لنقاد لا يفهمون فلسفة المقروء.. أنا لا أکتب للتسلية کما اتهمني ناقد حصيف. ويبدو ان الکثيرين من حملة ألقاب کبار المفکرين وکبار النقاد وکبار الکتاب، لا يختلفون في "فشل تفکيرهم المنطقي" عن القارئ البسيط . على الأقل القارئ العادي يجد ما يشده للنص ويضحکه (وهذا بحد ذاته ضمن شروط اللعبة القصصية وفن القص).. أما بعض "الکبار" فيدعون ان قلمهم "شرفني" حين کتبوا عن قصص لي وانهم عادة لا يکتبون إلا عن "کبار الأعمال" - فما الذي حرککم لتتناولي أعمالي؟- لم أقرأ ما کتبه البعض لأنه حول کتابته إلى خطبة دينية مکررة مملة مستعرضا عضلاته في حفظ النصوص الدينية وسرد الممنوعات حسب تفکيره المشتق من القرون الوسطى.. وجميعهم بالتلخيص الأخير يثبتون جهلهم الثقافي واللوجي ( العقلي المنطقي ) لمفهوم الأدب وفلسفة الثقافة والقدرة على التفکير بمنطق ثقافي، وليس بآلية مبرمجة بعقلية قتل "الميکي ماوس" لأنه يلهي الأطفال عن "دينهم!!"، کما أفتي شيخ وهابي من السعودية.

عندما لا أعرف شيئا عن الکاتب وآفاقه المترامية الأطراف ، وتجربته الحياتية والثقافية، لا أستطيع ان أضعه في خانة وأبدأ بإطلاق الأحکام (الرصاص) عليه!!

فقط في ثقافتنا العربية هذا الأمر جائز لأننا بصراحة نعاني من أمية مثقفين وانتشار طبقة متثاقفين "يعرضون محاسنهم" مثل بعض نجمات الفضائيات، لکن ما يعرضونه شديد البشاعة ... عقليا على الأقل!!.

ان مفهومنا للقصة يعاني من قصور فکري. القصة قادرة ان تحل مکان مقال سياسي أو فکري، مکان تحليل اجتماعي أو أخلاقي، مکان رؤية مستقبلية ، مکان کتابة نقدية في مجالات متعددة وليس في مجال الإبداع الروحي فقط.

المشکلة تتعلق کما أراها ليس فقط بتطوير قدراتنا القرائية، بل بتطوير وعينا ومعارفنا حول عالمنا وحضاراته وخروجنا من حالة الشلل الحضاري والإبداعي بمفهوميه: إنتاج الخيرات المادية وإنتاج الإبداع الثقافي - الروحي.

القصة کما أرى، تجاوزت مرحلة التسلية إلى مرحلة الوعي والفکر، هذا لا ينفي متعة القراءة، بل يضاعفها بمفهوم أن مخاطبة الوعي في القصة، تضاعف متعة القراءة بسبب الإضافة الکبيرة لمضامين النص ومخاطبة الوعي إلى جانب الحس الإنساني للقارئ.

الرسائل التي تصلني تحمل الکثير من الملاحظات الممتعة والجادة وبعضها أفادني إلى ابعد الحدود، وبالطبع هناک کبار المفکرين " الذين شرفوني بالکتابة عني" أثبتوا ان فکرهم وفهمهم يعاني من التباس وعقد تحتاج إلى عيادة طبيب نفساني وليس إلى عيادة کاتب مثلي لا يملک إلا تعميق ضياعهم الفکري وشططهم العقلي !!



******

من القصص الفلسفية الأولى

الدرس الأول في الفلسفة / نبيل عودة



الدکتور منصور، أو الفيلسوف منصور، کما تعرفه الأوساط الأکاديمية، محاضر جامعي رئيسي في موضوع الفلسفة، کعادته دائما يستقبل طلاب السنة الأولى بکلمة توضيحية تجعلهم محتارين اذا کانوا قد اختاروا الموضوع المناسب لهم، أو انهم تورطوا بدراسة موضوع لا يستطيعون الاستمرار فيه. من الجدير بالذکر انه بعد السنة الأولى والثانية لا يستمر في دراسة مادة الفلسفة إلا أقل من ربع الطلاب.

دخل قاعة المحاضرات، رتّب أوراقه على المنضدة، وجال بنظره يتفحّص وجوه طلاب السنة الأولى.. فارضاً صمتاً متوتراً.

بدأ حديثه مباشرة دون کلمات تعرفه کما تجري العادة لدى محاضرين آخرين وکأنه يواصل حديثاً انقطع:

- عندما اخترت دراسة الفلسفة توهّمت أن أحظى بفهم واع لمعنى الأشياء. کان من نصيبنا أستاذ شاب حصل على درجة بروفسور حين کان في السابعة والعشرين، شعره لا يعرف التمشيط، ملابسه غير متناسقة الألوان ولا تعطيه مظهر بروفسور کبير في مؤسسة أکاديمية.. وقف أمامنا لفترة شعرناها دهراً، حتى بدأنا نتهامس ونثرثر ونتساءل ان کان قد أصابه شيء. فجأة انطلق صوته فارضاً الصمت على الطلاب في القاعة. قال: "إذا أردتم ان تدرسوا الفلسفة ضعوا جانبا کل ما تحملوه بعقولکم من لحظة دخولکم الى هذه القاعة، إبدأوا من الآن في تکوين إدراککم الجديد، ومعارفکم الجديدة، ووعيکم الجديد والأهم، ابدأوا التفکير بطريقة مختلفة.. ابنوا ذاکرة جديدة.. ربما کلماتي عصية على فهمکم الآن ولکنها ستکون ممتعة اذا نجحتم في هذه المهمة الأخطر في السيطرة على تنمية تفکيرکم الفلسفي وعقلکم الفلسفي بدءاً من هذه اللحظة".

قال أيضا: "السؤال في الفلسفة لا يقاس بالحجم، کبيرا او صغيرا، انما يقاس بالمضمون.. في الفلسفة لا يوجد سؤال مستقل ونهائي، في الفلسفة کل سؤال يثير مجموعة أسئلة أخرى، الأسئلة الأخرى تثير أسئلة أخرى عديدة، الأسئلة تمتد بلا توقف الى أدنى والى أدنى أکثر، الى أعلى والى أعلى أعلى.. بلا حدود، بلا حواجز، بلا عجز عن الولوج الى ما يعتبر مناطق محظورة، لا مناطق محظورة في الفلسفة، کل شيء يخضع للعقل.. للإدراک.. للتفکير.. للتساؤل اللانهائي.

اذا انتهت ألأسئلة تنتهي الفلسفة. اذا انتهت الفلسفة تفقد الحياة معناها وقيمتها، لأننا نفتقد الوعي، والوعي هو ما يميز الإنسان عن عالم سائر المخلوقات، أما إذا اقتنع الشخص أنه وصل لحقيقة ما، يراها ثابتة غير قابلة للنقد او للنقض، أنصحه ان يصبح رجل دين... هناک الکثير من الحقائق التي تريح عقله وتوقف إدراکه.

جال بنظره متأملا انعکاس کلماته على وجوهنا وسألنا:

- "ماذا يعني کل هذا؟ وکيف تدرکون الأشياء بمنظار فلسفي وليس بمنظار التلقين الذي کنتم ضحاياه؟ الآن علينا أولاً ان نخلصکم من آثار التلقين المدمرة، علاجکم لن يکون سهلاً، کما ان علاجنا ونحن في جيلکم لم يکن سهلا ولا يبدو ان مسئولي جهاز التعليم قد استوعبوا الدرس".

توقف الدکتور منصور، أجال نظره بالطلاب مرة أخرى وسأل:

- هل يريد أحدکم ان يقول شيئا؟

ساد صمت ثقيل.. وتجرأتْ بعد برهة غير قصيرة طالبةٌ رفعت إصبعها بتردد:

- تفضلي

- ما الفرق بين الإدراک والفلسفة؟

- سؤال جيد، باختصار، الإدراک هو تکوين صورة متکاملة لکل مواصفات الشيء، مثلا طاولة، لها مواصفاتها.. أي اختلاف في الشکل لا يلغي المواصفات.. هذا يعتبر إدراکاً لشيء، أي ان الإدراک يتّسم بالثبات والاستقرار النسبي وهو غير ممکن بدون وعي الإنسان.. أما الفلسفة فهي الوعي.. وتمثل الأساس النظري لرؤية ومکانة الإنسان في العالم. والفلسفة هي الإشارة الأولى لانفصال عالم العمل الذهني عن العمل الجسدي، بمعنى آخر... بالتفکير الفلسفي يمکننا من إدراک حقائق عن الکون والحياة عبر إدراک ماهية الأشياء، أي لا يمکن ان ندرک شيئا يفتقد للمنطق. لا يمکن ان نصدق ان الإنسان قادر على الطيران بدون آلة. لا يمکن ان نصدق ان البقرة تلد حماراً. لا يمکن ان نصدق ان هناک إنسان يعيش على ثاني أکسيد الکربون. بالطبع أريدکم ان تجتهدوا بطرح ملايين الأسئلة التي لا منطق فيها.. تصديق الخوارق هي الطريق لشلّ العقل. لا تخافوا من دخول المناطق المقدسة.. في الفلسفة لا شيء مقدس.. ومرة أخرى من لا يستطيع ان يخرج من سجن المقدس إلى فضاء التفکير والأسئلة والبحث عن المنطق، ليخرج الآن من دروسي.

هکذا افتتح الدکتور منصور السنة الدراسية مع طلاب سنة أولى فلسفة. کان يعرف ان الکثيرين سيصابون بالإحباط والخوف من کلماته، والتردد سيجعلهم يعيدون التفکير بخيارهم، او يتجاوزون حواجز فکرية عميقة في تربيتهم.. بدونها لن تفيدهم دراسة الفلسفة الا بتضييع سنوات من عمرهم الضائع. قال بعد برهة:

- لکل إنسان منا مبادئ.. رؤية للحياة. قد لا تعجب البعض.. الفيلسوف لا يقول أبداً لمن يرفض رأيه ومبادئه: "هذا ما لدي، اقتنع بما تشاء.." إنما يقول له: "إذا لم تعجبک مبادئي التي طرحتها، عندي مبادئ أخرى، في النهاية سأصل الى تسويق رؤيتي". لذلک أقول لکم ان الفلسفة لا تنهزم.

بدأ يلحظ ان البعض يتحرک بما يوحي بعدم راحة وهذا ليس شيئاً غريباً او جديداً.. هذا يتکرر کل سنة. واصل:

- مع ذلک طلابي الأعزاء، الفلسفة هي أقرب شيء للإنسان وکلما کان الإنسان أکثر وعياً، ومستقلاً بفکرة، کلما کانت فلسفته أرقى وأقوى وتتسع لإدراک العالم وتشکيل وعيه عن محيطه عن مجتمعه عن عالمه... في الفلسفة اليونانية القديمة طرح أحد الفلاسفة سؤالاً على زميل له: "ما الذي يجعل کرتنا الأرضية ثابتة في الفضاء؟" أجابه: "يحملها أحد الآلهة" سأله: "ومن يحمل الإله؟": أجابه: "إله آخر". سأله:" والإله الآخر من يحمله؟". أجابه: " أيضاً اله آخر إلى ما لا نهاية إله تحت إله تحت إله الى ما لا نهاية". اذن جوهر عالمنا انه لا شيء من لا شيء، کل شيء يعتمد على شيء آخر، سلسلة بلا نهاية.

اسمعوا هذه القصة: عاد جميل الى بيته ووجد زوجته وأفضل صديق له عراة في السرير. قبل ان يتمالک نفسه من الصدمة قفز صديقه من السرير وقال له: قبل ان تفتح فمک وتقول شيئاً، من تصدّق؟، هل تصدّق أفضل أصدقائک أم تصدّق عينيک؟"

من سيصدّق حسب رأيکم؟

أحسن صديق لديه، أم يصدق عينيه؟!

هذا سؤال فلسفي للتفکير.. وليس مجرد نکتة. السؤال الفلسفي هنا: أي مجموعة من المعطيات يجب ان يثق بها الإنسان، معطيات الرؤية المدرکة الواعية؟ ام معطيات الکذب التي ستصدر عن صديقه؟

الجواب هنا سهل.. انقلوه لمواضيع مرکبة أکثر.. وفکروا.. اليکم قصة أخرى: رجل عجوز في التسعين دخل عيادة طبيب نسائي: "زوجتي ايها الطبيب ابنة العشرين سنة حامل". نظر الطبيب اليه وقال له: انت الزوج؟. أجاب:" أجل". قال له: "سأروي لک حکاية، خرج صياد الى رحلة صيد وبدل ان يأخذ بندقيته معه أخذ بالخطأ شمسيته. أثناء الصيد هاجمه دبٌّ ضخم، فصوّب شمسيته وأطلق عليه النار وأرداه قتيلا". صمت الطبيب منتظراً رد فعل العجوز التسعيني الذي ينتظر طفلاً من زوجته العشرينية. قال العجوز بعد تفکير: "مستحيل ان يکون هو الذي أطلق النار وقتل الدب، لا بد من صياد آخر کان متواجداً أطلق النار من بندقيته وقتل الدب". قال الطبيب: "بالضبط هذا ما أحاول ان أشرحه لک.. صياد آخر مع بندقية تطلق النار، وليس شمسية... أين زوجتک الآن؟"

اذن ما هي الحقيقة.. هل الزوجة حامل من إطلاق النار من الشمسية؟ أم من شخص يحمل بندقية؟

هل فهمتم الآن أهمية الفلسفة في تشکيل الوعي ودور الوعي في الإدراک والوصول الى الحقيقة؟

أهلاً وسهلاً بکم في دروس الفلسفة...

nabiloudeh@gmail.com
البحث في ارشیف الموقع
تقریر مصور لیوم الشاب في معشور
نمادهای حیوانی درتمدن عیلام/حسین فرج الله
النشاط المُزدهِر الثقافي ومنطقة معشور
إلمتهَم/شعر:حسين فاضل جنامي
شهرهایی حقیقی با نام هایی جعلی رضا شاهی
فرقة اگزار للمسرح تقدم باکورة اعمالها في مدینة معشور
احلى الاعياد بنکهة هلال و هيل + صور
تخریب و القای تفرقه بین نخبگان عرب در فضای مجازی
اسدی:در شادگان و آبادان، نخل‌های فراوانی در حال نابودی هستند
آیت‌الله کعبی:انتقال آب خوزستان با وجود مشکلات فراوان جای سؤال دارد
عادت هميشگي حاضران در عرصه فرهنگ
معایدة الکبری در روز اجرا لغو شد
استفاده از کولر آبی در هوای ریزگردی، ممنوع
نخستین جشنواره «تعلیم، رسانه، تربیت» در خوزستان برگزار می شود
مدينة تستر تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
معایدة فرحة العید في مدینة المحمرة(اللیلة الاولی)/صور
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الحیدري(صور)
معایدة عدد من النخبة الأهوازیة مع آیة الله الجزایري(صور)
مدينة رامز تحتفل بعيد الفطر المبارک/تقرير مصور
اجواء العيد في الدورق/تقرير مصور
العيد في قلعة کنعان /تقرير مصور
اجواء العيد في تستر/تقریر مصور
معرفی دو کتاب از مهندس عبدالرضا نواصري
شدة ورد هايکوية من الأهواز/مصطفی جمال
 
مجله تحلیلی خبری بروال , دفتر مرکزی اهواز ، زیر نظر شورای سردبیری