کد خبر : 7205             انتشار : 2015-08-26-19-33-32         
 

حفل توقيع كتاب "راز مينا" للكاتب هادي هيالي في الأهواز




 



بروال - بدأ حفل توقيع كتاب "راز مينا" سرّ مينا، بتلاوة آي للقرآن الكريم. بعدئذ مقدم الحفل من السيد جوروند رئيس إرشاد الأهواز حيث قال في كلمته بأنه سعيد جدا يحضر في اجتماع لتوقيع كتاب قصصي وقال إنه يرحّب بمثل هذه الإجتماعات ويتمنى ان تتكاثف هذه الأعمال خاصة في ما يتعلق بتأليف وتدوين الكتب. وفي جانب آخر من كلامه اضاف بأنه سعيد حين عرف بأن الكاتب من أبناء المحمرة وشكر الكاتب والمترجم محمد حزبائي لتنسيقه لانعقاد هذا الإجتماع مؤكدا بأن أفضل القاصين كانوا من عبادان والمحمرة و الاهواز كذلك. بعد ذلك أشاد الأستاذ باللغة الفارسية السيد جورند بكتابة هادي هيالي وقال بأنه كتابته متقنة وقوية جدا وهي تنقل هموم المجتمع وفلوكلور المناطق المحلية من انديمشك حتى المحمرة وطلب من الجميع قراءة هذا الكتاب.



 





 



بعدئذ تسنم المنصة الناقد والكاتب أحمد حيدري فبارك للجميع الانجاز القصصي الثاني للأستاذ هادي هيالي و طرح أربع نقاط عن القصة القصيرة قائلا:



1-  القصة في حياتنا مهمة إلى درجة أن كل الأديان السماوية عرفت قيمتها وبالتالي تأثيرها .



2-  القصة كانت من الفنون قليلة الأهمية ووصل الأمر بها الى عدم الإعتراف بها كفن راقي بل التخوف من وضع اسم كاتبها أو جامعها عليها مثل ألف ليلة وليلة وبعد حصولها على شهرتها نجد الكثير يحاول أن تكون له أو ترتبط بثقافته.



بالطبع القصص أو الحكايات تعتمد سابقا اعتمادا أساسيا على الشخصيات الحاكمة المعروفة بمعنى آخر إنها الشخصيات الأعلام ، لأن الشخصية الكبيرة او ذات الهالة هي أساس و محور القصة أو الحكاية .



3-  في وقتنا الراهن أو قبل ذلك بقرنين تحولت القصة إلى تاريخ من لا تاريخ لهم أو المهمشين في الحياة المتروكين للنسيان .



4-  في الحديث عن القصة عندنا و عبر قراءة متأنية للنصوص القصصية سوف يجد القارئ أن أهم الإنجازات القصصية من ناحية تكامل النص القصصي وأخذها الى مستويات إحترافية قد كتبت باللغة الفارسية، أسماء معروفة أثّرت و أثْرت القصة وليس بعيد عن الموضوعية إذا قلنا إنها أثرت على مستوى إيران من ناحية جغرافية القصة .



عدنان غريفي ، قاضي ربحاوي مسعود ميناوي و آخرون . أسماء من الصعب تغييبها.



من البداهة من يريد الدخول في حقل كتابة القصة سوف يواجه تراكما قصصيا خاصا به ، لغة ، ثقافة ، بيئة، أماكن ، حدث، و سيواجه أيضا تحدي تجاوز النتاج السابق بل كشف كساحات أكثر تهميشية لعرض أرض قصصية بكر لم تلمس قصصيا بعد.



 





 



بعدئذ انتقد المترجم احمد حيدري الذين يقولون بانهم بدؤوا للتو في الكتابة ولابد من عدم انتقاد الكتابات الحديثة مؤكدا: هذه الجملة تتكرر بشكل مشاغب في الشعر والقصة والنقد والندوات والمهرجانات والمسابقات، و لهذه الجملة دلالة أن أصحابها هم من اتخذ الخطوة الأولى والسّباق وكأننا نعشق عقلية أطول جسر وأكبر مبنى وأسرع سيارة، و في نفس الوقت إلغاء من كان، و هي جملة تخاف النقد و الرأي المخالف لها، ليس الأمر بهذه السهولة.



أشار الناقد حيدري بأنه تم إنجاز كتاب تحت عنوان ( قراءات سردية ) بجمع وتأليف حسين طرفي  وأحمد حيدري فرجى إصداره بسرعة مؤكدا فيه دراسة عن القصة التي كتبت باللغة العربية، مع نص نقدي كتبه الناقد العراقي على داود كاظم اضافة إلى نماذج قصصية.



 





 



بعد كلمة الأستاذ احمد حيدري جاء دور الكاتب القاص هادي هيالي فبدأ حديثه بمقطع شعري شعبي من ثم شكر كل الذين ساعدوه ليخرج الكتاب إلى النور كصاحب دار شادكان والكاتب محمد حزبائي.



انتهي الحفل بتوقيع الكتاب من قبل الكاتب وقدمت دائرة الإرشاد لمدينة الأهواز لوح تقدير للكاتب.



يذكر بأنه حضر الإجتماع مجموعة من الكتاب والأساتذة والناشطين في العمل الثقافي والإجتماعي ومن مدن مختلفة كعبادان والمحمرة والفلاحية والحميدية ومدينة کوت عبدالله.



 





 



 





 





 





 





 





 





 





 





 





 





 





 





 



 





 



 


تست